بيع للذمم المدينة
تشتري شركة التخصيم الفاتورة. فهو ليس قرضاً ولا يضيف ديوناً إلى ميزانية المصدّر.
يتوقّع المشترون الأجانب أن يسدّدوا بعد 60 أو 90 يوماً أو أكثر من التسليم. وبالنسبة إلى المصدّر اللبناني، تجمّد كل عملية بيع من هذا النوع رأس مال عامل لم تعد المصارف المحلية توفّره. لذلك تشترط شركات كثيرة الدفع المسبق فتخسر الطلبية، أو تقبل الشروط فتموّل المشتري من أموالها الخاصة.
يُلغي تخصيم فواتير التصدير هذه المفاضلة. إذ تشتري شركة التخصيم فاتورة التصدير وتدفع دفعة مقدّمة فور شحن البضائع وحوالة الفاتورة. ويسدّد المشتري الأجنبي لشركة التخصيم في تاريخ الاستحقاق، فيما تغطّي شركة تأمين الائتمان خطر عدم سداد المشتري. فيحصل المصدّر على السيولة باكراً، ويعرض شروطاً تنافسية، ولا يتحمّل لا عبء الانتظار ولا خطر تعثّر المشتري.
ليفانت ترايدنغ سوليوشنز هي الوسيط الذي يجعل هذه الآلية في متناول الشركات اللبنانية. نختار كل عملية ونُعدّها، ونقيّم المصدّر والمشتري، وننسّق مع شركة التخصيم الأوروبية وشركة تأمين الائتمان من الاستفسار الأول حتى التسوية النهائية.
تشتري شركة التخصيم الفاتورة. فهو ليس قرضاً ولا يضيف ديوناً إلى ميزانية المصدّر.
خطر عدم سداد المشتري مغطّى من شركة تأمين ائتمان أوروبية مصنّفة AAA، ضمن السقف الذي توافق عليه لهذا المشتري.
يُوافَق على كل مشترٍ وتُموَّل كل فاتورة وفق معطياتها الخاصة؛ ولا حاجة إلى التفاوض على تسهيلات ائتمانية عامة.
الضمانة هي الفاتورة المؤمَّنة بحدّ ذاتها، لا أملاك المصدّر ولا كفالة مصرفية.